الاثنين، 12 مارس 2012

زمان

زمان وانا صغير كنت بقعد اهبل واكتب اي كلام
من ضمن الحجات اللي كنت بارع في كتابتها قصص الاغتيالات والخطط والحجات دي
وكنت ببقي فرحان اوي وانا بكتب واحسس نفسي انها بتحصل واتنفذت واللي هموته ده مات
كنت اخلص واجري اوريها لامي وابويا
كنت بلاقي كم من السعاده رهيب

وبعد كده اللي كتبته يتقطع
وبصراحه كانو بيزرعو فيا كيفية احترام الظابط المصري وبالاخص امن الدولة


بمعني
انت عارف يا استاذ لو الكلام ده وقع في ايد حد هييجرجرو ابوك علي امن الدولة ويسجنوه
وطبعا من منطلق تفكير الطفل كنت بترعب
وفي قرارة نفسي بقول
بابا لا بابا لا بابالا
اما كبرت وبدأت اوعي واعقل ما يدور كنت فقدت القدرة علي كتابة حتي قصص ميكي
ساعتها فقدت كل شئ
ولحد دلوقت فاقد مش عارف اعمل ايه ولا انا عاوز ايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق