زمان وانا صغير كنت بقعد اهبل واكتب اي كلام
من ضمن الحجات اللي كنت بارع في كتابتها قصص الاغتيالات والخطط والحجات دي
وكنت ببقي فرحان اوي وانا بكتب واحسس نفسي انها بتحصل واتنفذت واللي هموته ده مات
كنت اخلص واجري اوريها لامي وابويا
كنت بلاقي كم من السعاده رهيب
وبعد كده اللي كتبته يتقطع
وبصراحه كانو بيزرعو فيا كيفية احترام الظابط المصري وبالاخص امن الدولة
بمعني
انت عارف يا استاذ لو الكلام ده وقع في ايد حد هييجرجرو ابوك علي امن الدولة ويسجنوه
وطبعا من منطلق تفكير الطفل كنت بترعب
وفي قرارة نفسي بقول
بابا لا بابا لا بابالا
اما كبرت وبدأت اوعي واعقل ما يدور كنت فقدت القدرة علي كتابة حتي قصص ميكي
ساعتها فقدت كل شئ
ولحد دلوقت فاقد مش عارف اعمل ايه ولا انا عاوز ايه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق